هذه إفادات منثورة في معارف متنوعة عن كتب هذا الامام،
تفيد ألتعريف بها، وبمنزلتها، وتجلي المزيد عن مقامه الفريد في
التأليف.
ومنها:
الافادة الأولى: تاريخ بدايته للتأليف:
شرع في التصنيف وسنه دون العشرين، وحدده تلميذه الحافظ
ابن عبدالهادي في"العقود الدرية. ص 55"بنحو سبعة عشر عاما،
أي عام 677؛ لأن ولادته كانت سنة (661) - رحمه الله تعالى -.
الأفادة الببانية: عددها - لغة الأرقام لها:
التاليف الالفي عن اجتهاد مطلق، وتعدد معارف، وتجديد،
بقلم مطبوع قائل لا ناقل جماع، هو من خصائص شيخ الإسلام
ابن تيمية -رحمه الله تعالى - فلا يعرف في علماء الإسلام من بلغ
في كفهة التاليف على هذا المنوال مبلغه، كما ذكره غير واحد من
اهل الاستقراء.
منهم: تلميذه الحافظ ابن عبدالهادي إذ قال في:"العقود"
الدرية: ص/26":"ولا أعلم حدا من متقدمي الا! مة ولا متاخريها