الصفحة 89 من 95

منذ اشتهار ظهور المطابع في العالم الإسلامي تنافس المصلحون

من العلماء والولاة والاثرياء بطبع مؤلفات هذا الإمام وتلميذه

ابن القيم - رحمهما الله تعالى - فوضع العلماء أيديهم على ما شاء

الله منها ودفعوها إلى الطبع، وكان فضل السبق في ذلك لعلماء

الحديث في شبه القارة الهندية، لكن غابت عنا أسماء كثير منهم

لأنهم -رحمهم الله تعالى - لتواضعهم لم يكونوا يضعون على

الغلاف اسم من قام بالتصحيح والمقابلة والاعتناء، وإنما يشيرون

إلبه في آخره تصريحا أو مبهما.

ولعل اول كتاب طبع لشيخ الإسلام -رحمه الله تعالى - في

الهند هو كتاب:"الفتوى الحموية"مع ترجمتها إلى اللغة الاردية

بالمطبع المحمدي سنة 1291 باعتناء العلامة النواب صديق حسن

خاد القنوجي المتوفى سنة 1307 - رحمه الله تعالى -.

ثم تاتي الاقطار الإسلامية بعد شبه القارة الهندية: مصر،

فالعراق، فالشام، فالجزيرة العرببة.

وهذا ببان بتسمية ما تيسر الوقوف عليه من أعلامهم على

آفاقهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت