الصفحة 103 من 337

ثم إن صاحب الحزب خرج من ذلك إلى ضروب من الحلول

والاتحاد المقيد و المطلق، كما سنذكره إن شاء الله.

و يضا: فقول القائل:"والشقي حفا من حرمته مع كثرة السؤال لك"

كلام مخالف! لما أخبر الله به ورسوله، فان في الصحيح (1) عن النبي!

[ق 24] نه قال:"ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحبم"

الا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث: اما أن يعجل له دعوته، واما ا ن

يدخر له من الخير مثلها، داما أن يصرف عنه من السوء مثلها"، قالوا: يا"

رسول الله إذا نكثر؟ قال:"] لله كثر" (2) .

وقد قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه:"إني لا أحمل هم"

الاجابة، وانما حمل هم الدعاء، فاذا ألهمت الدعاء فان الاجابة

كذا في الاصل، وقد نسبه المصنف أيضا للصحيح في"الفتاوى -التوسل"

والوسيلة": (223/ 1) ، وللصحيحين في"الفتاوى": (319/ 10) . ولم أجده"

في الصحيحين ولا احدهماه

أخرجه احمد رقم (11133) ، وابن أبي شيبة: (22/ 6) ، و 1 لبخاري في

"الادب المفرد"رقم (710) ، والبزار رقم (3144،3143 - الكشف) ،

و بو يعلى رقم (1015) ، والحاكم: (493/ 1) ، و 1 لبيهقي في"الشعب"رقم

(1090،1089) ، وغيرهم من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه -.

قال الحاكم: هذا حديث صحبح الاسناد إلا ان الشيخين لم يخرجاه عن

علي بن علي الرفاعي. وقال الهيثمي في"مجمع الزوالد": (148/ 10) : رجال

أحمد و بي يعلى و حد اسنادي البزار رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي

وهو ثقة.

وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه - أخرجه الترمذي

رقم (3573) وقال: حديث حسن صحبح غريب من هذا الوجه. ومن حديث

جابر - رضي الله عنه - أخرجه الترمذي رقم (3381) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت