فهرس الكتاب
- 📄
ثم إن صاحب الحزب خرج من ذلك إلى ضروب من الحلول
والاتحاد المقيد و المطلق، كما سنذكره إن شاء الله.
و يضا: فقول القائل:"والشقي حفا من حرمته مع كثرة السؤال لك"
كلام مخالف! لما أخبر الله به ورسوله، فان في الصحيح (1) عن النبي!
[ق 24] نه قال:"ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحبم"
الا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث: اما أن يعجل له دعوته، واما ا ن
يدخر له من الخير مثلها، داما أن يصرف عنه من السوء مثلها"، قالوا: يا"
رسول الله إذا نكثر؟ قال:"] لله كثر" (2) .
وقد قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه:"إني لا أحمل هم"
الاجابة، وانما حمل هم الدعاء، فاذا ألهمت الدعاء فان الاجابة
كذا في الاصل، وقد نسبه المصنف أيضا للصحيح في"الفتاوى -التوسل"
والوسيلة": (223/ 1) ، وللصحيحين في"الفتاوى": (319/ 10) . ولم أجده"
في الصحيحين ولا احدهماه
أخرجه احمد رقم (11133) ، وابن أبي شيبة: (22/ 6) ، و 1 لبخاري في
"الادب المفرد"رقم (710) ، والبزار رقم (3144،3143 - الكشف) ،
و بو يعلى رقم (1015) ، والحاكم: (493/ 1) ، و 1 لبيهقي في"الشعب"رقم
(1090،1089) ، وغيرهم من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه -.
قال الحاكم: هذا حديث صحبح الاسناد إلا ان الشيخين لم يخرجاه عن
علي بن علي الرفاعي. وقال الهيثمي في"مجمع الزوالد": (148/ 10) : رجال
أحمد و بي يعلى و حد اسنادي البزار رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي
وهو ثقة.
وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه - أخرجه الترمذي
رقم (3573) وقال: حديث حسن صحبح غريب من هذا الوجه. ومن حديث
جابر - رضي الله عنه - أخرجه الترمذي رقم (3381) .