الصفحة 122 من 337

"المقالات)" (1) عن أهل الشنة والحديث. وقال: وبكل ما ذكرناه من

قولهم نقول، واليه نذهب.

ثم هؤلاء الذين يقفون؛ فيهم من يقول: يجوز أن يدخلوا جميعهم

النار أو الجنة بلا أمر ولا نهي. ومنهم من يقول: بل يمتحنون في

الاخرة، فمنهم من يدخل الجنة ومنهم من يدخل النار بمعصيته في

الاخرة، وقد جاءت بذلك اثار عن النبي! ي! وأصحابه والتابعين، وهو

الذي حكاه الأشعرفي عن أهل السنة 1 ق 34] والحديث.

وقد قال طائفة عن أحمد وغيره: انهم يدخلون النار، واختاروا ذلك

كالقاضي أبي يعلى وغيره، وذلك غلط على أحمد، وسبب الغلط: أن

أحمد سئل عنهم، فاجاب أنهم على حديث النبي! يم:"الله اعلم بما"

كاتوا عاملين"وهذا الحديث في"الصحيح"من حديث أبي هريرة وابن"

عباس، كما تقدم (2) .

وقد روي في حديمث اخر: أن خديجة سالت النبي! يم عن أطفال

المشركين؟ فقال:"هم في النار)"، فقالت: بلا عمل؟ فقال:"الله أعلم"

بماكانوا عاملين" (3) ، فظن القاضي أبو يعلى ومن وافقه أن احمد أخذ"

معلومه فيهم بما يظهر منهم يوم القيامة لا على مجرد علمه، كما صرحت به

سائر الاحاديث واتفق عليه أهل الحديث أنهم يمتحنون يوم القيامة فمن طاع

دخل الجانة ومن عصى دخل النار"اهـ."

"مقالات الاسلاميين": (349/ 1 - 350) .

قريبا (ص/ 79) .

اخرجه عبدالله بن أحمد في"زوائد المسند"رقم (1131) ، وابن أبي عاصم في

"السنة"رقم (220) وفي سنده محمد بن عثمان، قال عنه الذهبي في"ميزان"

الاعتدال": (77/ 5) : لا يدرى من هو، فتشت عنه في ماكن، وله خبر منكر. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت