فهرس الكتاب
- 📄
ثم قال:"وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين فهو منه إليه به، إذ"
محال أن يتوصل إليه بغيره" (1) ."
فيقال: لو قال:"هو يه اليه"لكان حفا، فان الله لا يعبد إلا بإعانته،
ولا حول ولا قوة إ لا بالله ف< من يهد الئه فهو المهتدي (2) ومن يفحلل فلن
تجد لي ولا ضقشلأا *> [1 لهف / 7 1] .
لكن قال:"فهو منه إليه"فقوله:"منه إليه"من جنس قول أهل
الوحدة: بل هو من العبد المخلوق المحدث إلى الرب الخالق القديم.
ولما كان كثير من السالكين يقعون في الحلول والاتحاد، وكثر ذلك
في طريق متأخري الصوفية = [أجاب] (3) الجنيد - قدس الله روحه لما
سئل عن التوحيد - فقال: التوحيد إفراد الحدوب عن القدم (4) . فرضي
الله عن الجنيد فانه كان إمام هدى. وتكلم على المرض الذي يبتلى به
كثير من هؤلاء.
وقد أنكر ابن عربي على الجنيد، وعلى غيره من الشيوخ، مثل
سهل بن عبدالله الئستري وأمثاله في كتايه الذي سماه ب"التجليات" (5) ،
تقدم قوله (ص/113) .
كذا في الاصل بإثبات الياء، وهي قراءة أبي عمرو ونافع وغيرهما، انظر
"المبسوط": (ص/ 241) لابن مهران.
غير ظاهرة في الاصل، ولعلها ما أثبت.
نسبه له القشيري في"رسالته": (1/ 19) قال: التوحيد إفراد القدم من الحدث.
وللمصنف رسالة في معنى هذه الكلمة، ذكرها ابن رشيق"الجامع": (ص/ 4 30) .
كتاب"التجليات"له مخطوطات كثيرة جذا، وطبع في الهند سانة 1948 م، وله=