فهرس الكتاب
- 📄
وادعى أن هؤلاء ماتوا وما عرفوا التوحيد، و نه عرفهم إياه في هذا
التجلي الذي له، وهو تجل خيالي شيطاني من نفسه إلى نفسه في
نفسه. (1)
وأورد على الجنيد: أنك اذا قلت: التوحيد تمييز المحدث عن
القديم، فالمميز بين الشيئين لابد أن يكون غيرهما، واذا كان ما ثم إلا
محدب وقديم فمن الذي يميز؟
[فيقال] (2) : هذا ممنوع، فليس من شرط المميز بين الشيئين أن
يكون غيرهما، بل العبد يفرق بين نفسه وبين غيره من المخلوقات وليس
هو غيرهما، وكذلك يميز بين نفسه وبين ربه، والرب تعالى يفرق بين
نفسه المقدسة وبين مخلوقاته، وليس هو عين الشيئين. وما أكثر ما في
عدة شروج، انظر إمؤلفات ابن عربي": (ص/ 230 - 233) لعثمان يحمى."
(1) انظر ما سياتي (ص/177) ، وقد قال المصنف في"الصفدية": (265/ 1) عن
ابن عربي إنه"يطعن في قول الجنيد لما سئل عن التوحيد فقال التوحيد: إقراد"
الحدوب عن القدم. ويقول: لا يميز بين المحدث والقديم إلا من كان ليس
واحدا منهما. ذكر هذا وأشباهه في كتابه"التجليات"، وله كتاب"الاسراء"
الذي سماه إالاسرا إلى المقام الاسرى"، وجعل له إسراء كإسراء النبي ع! يهـ."
وحاصل إسرائه. . من نوع الكشف العلمي. . وهو كله في نفسه وخياله، منه
المتكلم ومنه المجيب. وباب الخيال باب لا يحيط به إلا الله، وابن عربي
يدعي ان الخيال هو عالم الحقيقة ويعظمه تعظيما بليغا، فجعل في خياله يتكلم
على المشايخ وتوحيدهم بكلام يقدح في توحيدهم، ويذعي انه علمهم التوحيد
في ذلك الاسراء. وهذا كله من جنس قران مسيلمة بل شر منه، وهو كلام
مخلوق اختلقه في ذفسه"اهبتصرف. وانظر"مؤلفات ابن عربي":"
(ص/178) .
(2) هانا نحو ثلاث كلمات غير ظاهرة في مصورتي!.