الصفحة 210 من 337

ب"نظم السلوك"لابن الفارض (1) ، وشعر ابن إسرائيل (2) [ق 76]

والتلمساني صاحب"شرح الاسماء الحسنى"و"شرح مواقف النفري" (3)

على مذاهب هؤلاء.

وكما قال أيضا:"وكان موسى أعلم بالامر من هارون، لانه علم ما"

عبده أصحاب العجل، لعلمه بأن الله قد قضى أن لا يعبد إلا إياه، وما

قضى الله بشيء إلا وقع، فكان عتب موسى أخاه هارون لما وقع الامر في

إنكاره وعدم اتساعه، فإن العارف من يرى الحق في كل شيء، بل يراه

عين كل شيء" (4) ."

وهذا من أعظم الناس تحريفا للكلم عن مواضعه، يجمعون بين

السفسطة في العقليات، والقرمطة في السمعيات، كاخوانهم الباطنية

تقدمت بعض ابياته، وهي في"ديوان ابن الفارض": (ص/46 - 116) .

ابن إسرائيل هو: مح! د بن سوار بن إسرائيل، نجم الدين أبو المعالي الشاعر

الصوفي المشهور (ت 677) . قال عنه المصانف في"بيان تلبيس الجهمية":

(97/ 5) :"وكان شاعرا من شعراء الفقراء، في شعره إيمان وكفر، وهدى"

وضلال، وفي شعره كثير من كلام الاتحادية". ترجمته في"فوات الوفيات":"

(383/ 3) ، و"البداية والنهاية": (549/ 17 - 556) . وقد ذكر المصنف بعض

شعره (ص/ 105) .

الشرح له عدة نسخ، انظر"جامع الشروح والحواشي": (3/ 1970) ، وكتاب

المواقف في التصوف مطبوع، والنفري هو: محمد بن عبدالجبار بن الحسن

النفري ابوعبد 1 دثه الصوفي (ت 354) ، ترجمته في"طبقات الشعراني":

(1/ 201) ، و"شذرات الذهب": (433/ 5) ، و"كشف الظنون": (1893/ 2) ،

و"الاعلام": (6/ 184) .

"فصوص الحكم": (ص/128) .

الاصل:"القرامطة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت