وغيرهم من اللائذين بحضرة شيخهم وشيخنا السيد الامام، الامه (1)
الهمام، مهحيي السنة وقامع البدعة، ناصر الحديث ومفتي الفرق، الفاتق (2)
عن الحقائق، ومؤصلها بالاصول الشرعية للطالب الذائق، ا لجامع بين
الظاهر والباطن، فهو يقضي بالحق ظاهرا وقلبه في العلى قاطن ه أنموذج
ا لخلفاء الراشدين والائمة المهديين، الذين غابت عن القلوب سيرهم
[ق ه 0 1] ، ونسيت الامة حذوهم وسبلهم، فذكرهم بها الشيخ، فكان في دارس
نهجهم سالكا، ولموات حذوهم محييا، ولاعنة قواعدهم مالكا: الشينه
الامام تقي الدين أبو العباسه، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية،
اعاد الله علينا (3) بركته، ورفع إلى مدارج العلى درجته، وأدام توفيق السادة
المبدو بذكرهم وتسديدهم، وأجزل لهم حظهم ومزيدهم.
السلام عليكم معشر الاخوان ورحمة الله وبركاته، جعلنا لله وإياكم ممن
ثبت على قرع نوائب الحق جأشه، واحتمسب لله ما بذله من نفسه في إقامة
دينه، وما احتوشه من ذلك وحاشه (4) ، واحتذى حذو السبق الاولين من
المهاجرين والانصار، والذين لم تأخذهم في الله لومة لائم، فما ضرهم من
خذلهم ولا من خالفهم، مع قلة عددهم في أول الامر، فكانوا مع ذلك كل
مهنهم مهجاهد بدين الله قائم. ونرجو من كرم الله أن يوفقنالاعمالهم، ويرزق
(1) (ف) :"إمام الائمة".
(2) (ف، ك) :"مفتي ..."و (ك) :"ا لفا يق".
(3) "علينا"ليست في (ف، ك) .
(4) (ف، ك) :"احتوشته"ه و (ف) :"وجاشه".