قلوبنا قسطا من أحوالهم، وينظمنا في سلكهم، تحت سنجقهم (1) ولوائهم،
مع قائدهم وإمامهم سيد المرسلين، وإمام المتقين، محمد صلوات الله عليه
وعلى االه و صحابه أ جمعين.
أذكركم - رحمكم الله - ما (2) أنتم به عالمون، عملا بقوله تعالى: < ود
فإن الذكرئ شفع المؤمنين > [لذاريات: 55] .
و بدأ من ذلك بان اوصي نفسي وإياكم بتقوى الله، وهي وصية الله تعالى
إلينا وإلى الامم من قبلنا، كما بين سبحانه وتعالى قائلا وموصيا: