الصفحة 10 من 396

فهذه الطائفة نشأت كردة فعل للسروية ، لكن لا الإسلام نصروا ولا السرورية كسروا فقد كانوا يقولون عن بعض رموز السرورية ، هم من أهل السنَّة ، وقد كانوا يرسلون أتباعهم إلى الإمام الألباني ليستخرجوا منه فتوى في السرورية فكانوا يقولون للشيخ الألباني ، هم معنا في العقيدة لكنهم يخالفوننا في المنهج فقال الشيخ رحمه الله ، إذًا هذا اختلاف في الأسلوب لا يوجب هذه النفرة ، حتى دلسوا على الشيخ فظن أن الأمر كما وصفوا أنهم معنا في العقيدة ، حتى إذا أفتى فيهم اعتمادًا على وصفهم لم يرضوا بفتواه وطعنوا فيه ، فالعجب من قوم يعادون أهل السنة بلا هوادة ثم يدّعون أنهم يمثلون الدعوة السلفية الحقَّة .

وهذه الطائفة وافقت الأحزاب الأخرى في بعض الأصول وزادت عليهم في أخرى ، فهم من جهة التنظيم جمعوا بين التنظيم الهرمي والتنظيم العنقودي .

فكما هو معلوم أن الإخوان المسلمين يعتمدون التنظيم الهرمي بينما السروريون يعتمدون التنظيم العنقودي ، لكن هؤلاء أخذوا من التنظيم الهرمي القمة فقط فهم يدينون بالطاعة والاتّباع لشيخهم الأكبر ولا تجد أحدًا ينوب عنه ممن هو دونه كما عند أصحاب التنظيم الهرمي بينما أخذوا من أصحاب التنظيم العنقودي العمل الجماعي وفق أهداف معينة .

ومن جهة الاعتداد بالنفس ليسوا كالإخوان المسلمين الذين يرون أنهم جماعة من الجماعات العاملة وليسوا كالسرورية الذين يرون أنهم الطائفة المنصورة وباقي الجماعات في دائرة الفرقة الناجية ويفرقون بينهما ، أما المناهجة هؤلاء فهم يرون أنهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ولا يفرقون بينهما.

وقد وافقوا باقي الأحزاب في الطعن في كبار العلماء ، خاصة إذا احتج من يعاديهم أو ينشق عنهم من أفرادهم بأقوال هؤلاء العلماء .

فمن أصول هذه الطائفة وسماتها الخاصة بها:

1)التفريق بين العقيدة والمنهج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت