فهرس الكتاب
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا قَالَ الّلَيْثُ كَانَا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بِهَذَا وَقَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَقَالَ يَا عَائِشَةُ مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ دِينَنَا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ *
وفي صحيح مسلم: عن حصين بن عبد الرحمن قال: ( رأيت بشر بن مروان يوم الجمعة يرفع يديه، فقال عمارة بن رؤيبة: قبح الله هاتين اليدين، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا، وأشار بإصبعه المسبحة) ، أخرجه مسلم.
وفي شرح العلل لابن رجب ص59:
كان شعبة يقول: تعالوا حتى نغتاب في الله ساعة - يعني نذكر الجرح والتعديل . وذكر ابن المبارك رجلًا فقال: يكذب فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن تغتاب قال اسكت إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل .
وكذا روي عن ابن علية أنه قال في الجرح إن هذا أمانة ليس بغيبة .
وقال محمد بن بندار السباك الجرجاني قلت لأحمد بن حنبل إنه ليشتد عليّ أن أقول فلان ضعيف فلان كذاب قال أحمد إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم .
وقال إسماعيل الخطببي: ثنا عبد الله بن أحمد قلت لأبي ما تقول في أصحاب الحديث يأتون الشيخ لعله أن يكون مرجئًا أو شيعيًا أو فيه شيء من خلاف السنة أيسعني أن أسكت عنه أم أحذر عنه فقال أبي إذا كان يدعو إلى بدعة وهو إمام فيها و يدعو إليها ؟ قال: نعم تحذر عنه .
وذكر الخلال عن الحسن بن علي الأسكافي قال سأل أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن معنى الغيبة قال: إذا لم ترد عيب الرجل .
وفي كتاب الروح لابن القيم الفرق بين الغيبة والنصيحة قصد المتكلم .
قال الناظم: