الصفحة 161 من 396

قال بعضهم في كتابه (الطريق إلى استئناف حياة إسلامية وقيام خلافة راشدة على ضوء الكتاب والسنة ) :

"إن استفحال أمر الشرك والإلحاد في الأمة وضعف نور التوحيد فيها رغم إن كثيرًا من الدعاة والأحزاب والتجمعات الإسلامية المعاصرة قد غفلت عن التوحيد؛ غفلت عن أصل الأصول الذي لا يصح أصل ولا بناء من دونه، وشُغلت عنه بالدون وبالفروع، وبأمورٍ لا ترقى درجة المباح أو المندوب ..!!"

بل كثيرًا منها وجدناها تمارس الشرك وتقع بما يضاد التوحيد، بصورة تبني الديمقراطية وإفرازاتها وغيرها من الشعارات الشركية والوثنية التي يترتب عليها مزالق وانحرافات عقدية خطيرة لا تُحمد عقباها ..! .أ.هـ

والتكفير بالديمقراطية قال به كبيرهم والمنظر لهم صاحب كتاب الجامع والعمدة ، فقد كفر الأمة بالتسلسل من أجل الديمقراطية:

فهو يكفر الحاكم وحاشيته ووزراءه وأعوانه وشرطه وأعضاء برلمانه ومن رشح الأعضاء من الشعب بل ومن زين لهم ذلك ولو لم يفعله.

وخلاصة قوله بلفظه"كل هذا كفر أكبر ممن فعله أو دعا إليه وزيَّنه للناس أو رضي به وإن لم يفعله".

قال"وبكل أسف فقد تابع الشيخ ابن باز في إجازته المشاركة في البرلمانات الشركية بعض أهل العلم بدعوى إنها ضرورة، وهذا هو التقليد المحرم المذموم، والذي سنبسط فيه القول في الباب الخامس من هذا الكتاب إن شاء الله."

ثم قال"ولتعلموا يا إخواني أن الديمقراطية هي دين أمريكا التي تعتبر نفسها حامية الديمقراطية في العالم"

إذًا فالنتيجة الفاسدة عند هؤلاء الخوارج ، أن الديمقراطية دين ، وحينئذ فكل ديمقراطي يدين بغير الإسلام، إذًا كل ديمقراطي كافر.

وقد كفر بعضهم صراحةً الإخوان المسلمين وحركة حماس والحركة الإسلامية في كردستان وغيرهم لمشاركاتهم البرلمانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت