فهرس الكتاب
الناس إلا القليل، في هذين الواديين وادي التقصير ووادي المجاوزة والتعدي والقليل منهم الثابت على الصراط الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعد رحمه الله كثيرًا من هذا النوع إلى أن قال وقصر بقوم حتى قالوا إيمان أفسق الناس وأظلمهم كإيمان جبريل وميكائيل فضلًا عن أبى بكر وعمر وتجاوز بأخرين حتى أخرجوا من الإسلام بالكبيرة الواحدة"، انتهى ."
ولقد بلغ الأمر ببعضهم بسبب انحرافه في تنزيله للأحكام في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله والديمقراطية وغيرهما أن طبق قواعده البدعية حتى على أهل العلم حتى كفر العلماء قال"ونحن نرى في زماننا هذا الحكام المرتدين في شتى البلدان قد اصطنع كل منهم طائفة من المشايخ هو يخلع عليهم الألقاب الفضفاضة كأصحاب الفضيلة والسماحة تلبيسًا على العامة لترويج باطلهم، وهم يخلعون عليه خِلعة الإيمان والشرعية الإسلامية تضليلًا للعامة، فهؤلاء المشايخ وأمثالهم لاشك في كفرهم وردتهم لقوله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) المائدة 51، ولرضاهم بالكفر، ولعدم تكفيرهم للحكام الكافرين الذين دَلّ الدليل على كفرهم ، قال عبدالله بن المبارك رحمه الله:"
وهل أفسَدَ الدينَ إلا الملوك ُ .. وأحبارُ سوء ٍ ورهبانُها""
وتأمل قوله"أصحاب الفضيلة والسماحة"خاصة وأنه قال عن الشيخ ابن باز"وهذا الشيخ ــ أعني ابن باز ــ من الذين أسرفوا على أنفسهم وتقلّبت فتاواه لتتفق مع السياسة حيث دارت، ومن هنا اختلفت فتاواه وتناقضت في المسألة الواحدة بين عام ٍ وآخر، انظر على سبيل المثال ماقاله في مسألة الاستعانة بالمشركين في كتابه (نقد القومية العربية) وماقاله في نفس المسألة في حرب الخليج الثانية 1990م، أسأل الله أن يوفقه للتوبة النصوح قبل موته، فإنما الأعمال بالخواتيم."
ولا أدري ما ذا يعني بالتوبة هنا ، ولمحبيه أن يحملوا كلامه على التوبة مما دون الكفر !!! ولكن أستبعد ذلك .