الصفحة 7 من 396

ثم توالت عليهما ضربات أهل السنة من كل صوب ، وقد كانت لنا والحمد لله مشاركة في دفع هذه البدعة الشنيعة بمؤلف بعنوان:"اجتماع الأئمة على نصرة مذهب أهل السنَّة"راجعه وقدم له إمام من أئمة أهل السنَّة ، شيخنا أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ، وقد قال في مقدمته:"فقد قرأت كتاب الشيخ الفاضل سعود بن صالح السعدي (اجتماع الأئمة على نصرة مذهب أهل السنَّة ) فوجدته كتابًا يتعلق بالعقيدة اشتمل على فوائد تشد لها الرحال ، ضمنه التنبيه على ما زلق فيه بعض العصريين فجزاه الله خيرًا ، والأخ الشيخ سعود بن صالح من أبرز الدعاة إلى الله يدعو إلى الله على بصيرة يحب السنَّة وأهلها ويحارب البدعة وأهلها قوي في العقيدة قولًا وعملًا ويجل علماء التوحيد ميتهم وحيهم ومحب للعلم النافع وحريص على التزود منه ويبغض الحزبية وينفِّر عنها من أجل هذا كله فقد أحببناه في الله فجزاه الله خيرًا ونفع به الإسلام والمسلمين إنه جواد كريم."

كما قدم له شيخنا الدكتور وصي الله عباس المدرس بالحرم المكي والأستاذ بجامعة أم القرى وقال في مقدمته:"فقد قرأت البحث الذي ألّفه أخونا الفاضل الأستاذ أبو رائد سعود بن صالح المالكي سلمه الله , المتعلق بمسائل تتعلق بالإيمان و الكفر و الشرك وسماه اجتماع الأئمة على نصرة مذهب أهل السنة ، فوجدته قد جمع من النصوص الثابتة من الكتاب والسنَّة وأقوال الأئمة ما تكفي لإثبات المذهب الحق والرد على الآراء الباطلة فجزاه الله خيرًا , ووفقه لمزيد من البحث المفيد."أ.هـ

و لقد كان القوم يقولون"إن الإيمان ينقص حتى يبقى منه ذرة"، وهذا هو ملخص عقيدتهم في الإيمان وما يضاده حتى قال مُقدَمهم:"إن الشهادتين تنجي صاحبها من الخلود في النار بدون عمل الجوارح ولو ترك جميع الواجبات واقترف جميع المحرمات عدا الشرك الأكبر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت