قال الإمام اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/19) :"فما جنى على المسلمين جناية ؛ أعظم من مناظرة المبتدعة ، ولم يكن لهم قهر ولا ذل ؛ أعظم مما تركهم السلف على تلك الجملة ، يموتون من الغيظ كمدًا ودردًا ، ولا يجدون إِلى إظهار بدعتهم سبيلًا حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقا وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلًا حتى الغرماء بينهم المشاجرة وظهرت دعوتهم بالمناظرة وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة حتى تقابلت الشبه في الحجج وبلغوا من التدقيق في اللجج فصاروا اقرانًا وأخدانًا وعلى المداهنة خلانًا وإخوانًا".
وفي الإبانة لابن بطة ، أن ابن عباس - رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا - قال:"باب شرك فتح على أهل الصلاة التكذيب بالقدر ، فلا تجادلوهم فيجري شركهم على أيديكم".