الشبهة الأولى:
اختلف على حذيفة فيه:
فرواه شقيق بن سلمة مرفوعًا ، وخالفه إبراهيم بن يزيد النخعي، فرواه موقوفًا من كلام حذيفة، والرد على هذه المخالفة كما يلي:
إبراهيم هذا قال فيه علي بن المديني وأبو حاتم: ( لم يلق أحدًا من الصحابة ) كما في"التهذيب" (1/178) و"جامع التحصيل"صـ (168) .
قلت فروايته منقطعة ، ورواية شقيق متصلة، ولا يجوز معارضة الصحيح بالضعيف.
تنبيه:
رواية إبراهيم أخرجها ابن أبي شيبة، والصنعاني والطبراني.