فهرس الكتاب
إن قتل الأبناء صنفان: مادي هو الوأد الذي كان معروفا في الجاهلية، لسببين أولهما الإملاق (الفقر) الذي ذكرته هذه الآية، والثاني هو الخوف من العار كما شرحته آية أخرى في سورة النحل (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ(58) يَتَوَارَى مِنْ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) ؛ وهذا الصنف هو الذي تطور في العصر الحديث إلى ما يسمى بعملية تحديد النسل لغير ضرورة صحية بواسطة الأقراص والحقن و اللوالب.
أما الصنف الثاني من الوأد فمعنوي يهمل به المرء تربية أبنائه وتعليمهم أمر دينهم ، فيلقي بهم في غضب الله وعقاب اليوم الآخر .
4-ارتكاب الفواحش: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ) الأنعام 151