47-في الصحيحين مِنْ حديثِ أبي هُرَيْرَةَ عن النَّبيّ ? أَنّهُ قاَل: (( عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَاُل ) ) (1) .
48-وفيهما من حديث أنس عن النبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لَيسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إِلاَّ مَكَّةَ وَالمَدَينَةَ ؛ لَيسَ نَقْبٌ مِن أَنْقَابِهَا(2) إِلاَّ عَلَيهِ المَلائِكَةُ صَافِّينَ (3) يَحْرُسُونَهَا، فَيَنْزِلُ السَّبْخَةَ، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيهِ كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ )) (4)
(1) تخريج الحديث رقم (47) :
صحيح البخاري ح رقم 1880، ص 328، كتاب فضائل المدينة، 9، باب لا يدخل المدينة الدجال، و ح رقم 5731، ص 1083، كتاب الطب، 30، باب ما يذكر في الطاعون، و ح رقم 7133، ص 1316، كتاب الفتن، 27، باب لا يدخل المدينة الدجال.
صحيح مسلم، ح رقم 485/1379، ص 686، كتاب الحج، 87، باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال.
السنن الكبرى للنسائي، ح رقم 4273، 2/485، كتاب الحج، 309، منع الدجال من المدينة.
مسند الإمام أحمد، ح رقم 7233، ص 548، مسند أبي هريرة، و ح رقم 8863، ص 651، مسند أبي هريرة.و ح رقم 8904، ص 653، مسند أبي هريرة.
موطأ الإمام مالك، 2/638، كتاب الجامع، باب ما جاء في وباء المدينة.
(2) في نسخ (ب) و (ج) و (د) : (نقابها) بدل (أنقابها) .
(3) في نسخة (د) : (حافين) بدل (صافين) .
(4) تخريج الحديث رقم (48) :
صحيح البخاري، ح رقم 1881، ص 328، كتاب فضائل المدينة، 9 باب لا يدخل الدجال المدينة، و ح رقم 7124، ص 1315، كتاب الفتن، 26، باب ذكر الفتن.
صحيح مسلم، ح رقم 123/2943، ص 1530، كتاب الفتن وأشراط الساعة، وعند مسلم زيادة (سبخة الجرف) .
سنن النسائي الكبرى، ح رقم 4274، 2/485، كتاب الحج، 309، منع الدجال من المدينة.
صحيح ابن حبان، ح رقم 6803، 15/214، كتاب التاريخ، نفي دخول الدجال حرم الله
جل وعلا.
مسند أحمد، ح 10270، ص 731، عن أبي هريرة، مع خلاف في بعض الألفاظ، مسند أبي هريرة.
الكتاب المصنف لابن أبي شيبة، ح رقم (12474) 12/181.
الكتاب المصنف لابن أبي شيبة، ح رقم 19337، 15/143.
والأنقاب: جمع نقب، وهو الطريق في الجبل، ولعل المقصود هنا الأبواب. القاموس المحيط، مادة (نَقَبَ) ص 139.
السبخة: محركة ومسكنة: أرض ذات نزو وملح. القاموس المحيط مادة (سَبَخَ) ، ص 252.
وسبخة الجرف ؛ بضم الجيم ثم السكون، وقد تضم الراء كما في وفاء الوفا 4/1175، وهو على بعد ثلاثة أميال من المدينة، في الطريق إلى تبوك، عند مستشفى الملك فهد العام، وهو حي من أحياء المدينة الآن. المعالم الأثيرة لشراب ص 89.