فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 523

: (( أنَّ الأُسْطُوان التي بَعْدَ أُسطوانِِ التوبةِ إلى الروضةِ وهي الثالثة من المنبر ومن القبر ومن رحبة(1) المسجد ومن القبلة (2) ، وهي [متوسطة] (3) في الروضة، صلى النَّبيُّ ? إليها المكتوبَة بِضْعَ عَشْرةَ [ليلة] (4) ، ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى مُصلاهُ اليوم، وكانَِ يَجِْعَلُها خَلفَ ظَهْرِهِ، وأنَّ أبا بكر وعمر والزبير وابنه عبد الله وعامر بن عبد الله كانوا يُصَلُّونَ إليها، وَأَنَّ المهاجرين مِنْ قريشٍ كانوا يجتمعون عندها، فكان يُقالُ لَها: مَجْلِسُ المهاجرين.

[35/أ]

وَقَالَتْ عائشةُ رضي/الله عنها فيها: لَوْ عَرَفَهَا النَّاسُ لاضطربوا على الصلاةِ عِنْدَهَا بالسُهمان (5) [فسألوها عنها فَأَبَتْ أَنْ تُسمِيها، فأصغى إليها ابنُ الزبير، فَسَارَرْتْهُ بشيء، ثُمَّ قَامَ فصلى إلى التي يُقَالُ لَها أُسْطُوانة عائشة، قال: فَظَنَّ مَنْ مَعَهُ أَنَّ عَائشةَ رضيَ اللهُ عنها أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا تِلْكَ الأُسْطُوانة، وَسُمِّيَتْ أُسطوانة عائشة رضي الله عنها.

وأخبرني بعضُ أصحابِنا عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَم قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ تِلْكَ الأُسطوانة مَوْضِعَ جبهةِ النَّبيِّ ?، ثُمَّ رَأَيْتُ دونه مَوْضِعَ جَبْهَةِ أبي بكرٍ، ثُمَّ رَأَيْتُ دونَهُ مَوْضِعَ جَبْهَةِ عمر رضيَ الله عنهما] (6) ، ويُقَالُ: إن الدعاء عندها مستجاب )) (7)

(1) في نسختي (ج) و (د) : (وجه) بدل (رحبة) .

(2) سقط في نسخة (ب) و (ج) و (د) : (ومن القبلة) .

(3) في نسخة (أ) الأم: (متوسط) ، وباقي النسخ (متوسطة) .

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) مكرر في (ج) و (د) بالأسهم.

(6) هذه الزيادة في نسخة (ج) ، ص 70/ب، وفي نسخة (د) ، ص (62) .وتدخل هذه الزيادة في الأصل النسخة الأم بعد قوله السهمان

وقد ذكر هذه الزيادة السمهودي في وفاء الوفا 2/441، عن ابن النجار.

(7) تخريج الحديث رقم (200) :

ذكر ذلك المطري في التعريف، ص 31.

أخبار المدينة لابن زبالة، ص 100-101.

انظر وفاء الوفا للسمهودي (2/441) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت