فهرس الكتاب
بن سعيد أو سليمان بن يسار (1) ، يشك الضحاك أنه حدثه (( أَنَّ المسجِدَ كانَ يُرَشُّ زمانَ النبَّي ?، وزمَان أبي بكر، وعامةَ زمانِ عمر، فكانَ النَّاسُ يَتَنَخَمونَ فيه وَيَبْصُقون حتى عادَ زَلِقًا(2) ، حتى قَدِمَ ابنُ مسعود الثقفي قال لعمر: أليس قربكم واد ؟ قال: بلى، قال: فمر بحصباء تطرح فيه، فهو [أَكَفُّ] (3) للمخاط والنخامة، فأمر عمر بها.
[36/ب]
وَذَكَرَ محمدُ بنُ سعدٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أَلْقَى الحصا في مَسْجِدِ رسولِ اللهِ ?، وَكانَ النَّاسُ إذا رفعوا رؤوسَهم/من السجود نفضوا أَيْدِيَهُم، فَأَمَرَ عُمَرُ (4) بالحصباءِ، فَجيءَ بهِ من العقيق، فَبُسِطَ في المسجد )) (5) .
ذكر زيادة (6) عثمان - رضي الله عنه - فيه:
(1) سليمان بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة، وقيل أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، توفي بعد المائة. تقريب التهذيب، برقم (2619) .
(2) زلقًا: الزَّلِقْ: الموضع الذي لا تثبت عليه قدم لملاستِهِ. المعجم الوسيط 1/398.
(3) في نسختي (ج) و (د) : (أكف) ، وفي نسختي (أ) و (ب) : (ألف) ، ولعل الصواب: (أكف) . قال في القاموس المحيط: وكففته عنه: دفعته وصرفته، مادة (كفف) القاموس المحيط، ص 848.
وقال ابن الأثير في النهاية: يحتمل أن يكون بمعنى المنع (4/190) .
انظر السمهودي في وفاء الوفا (2/657) .
(4) سقطت كلمة: (عمر) في نسختي (ج) و (د) .
(5) تخريج الحديث رقم (211) :
ذكره السمهودي في وفاء الوفا 2/657.
والخبر مرسل ؛ فإن بسر بن سعيد وسليمان بن يسار لم يدركا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
وهو ضعيف ؛ بسبب محمد بن الحسن بن زبالة، ويقول السمهودي: وهذه الرواية مع ضعفها قد اشتملت على أنهم كانوا يبصقون في المسجد.
(6) جاء في نسخة (أ) و (ب) كلمة (عمر) زيادة قبل كلمة (عثمان) ، والصواب حذفها.