فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 523

بن سعيد أو سليمان بن يسار (1) ، يشك الضحاك أنه حدثه (( أَنَّ المسجِدَ كانَ يُرَشُّ زمانَ النبَّي ?، وزمَان أبي بكر، وعامةَ زمانِ عمر، فكانَ النَّاسُ يَتَنَخَمونَ فيه وَيَبْصُقون حتى عادَ زَلِقًا(2) ، حتى قَدِمَ ابنُ مسعود الثقفي قال لعمر: أليس قربكم واد ؟ قال: بلى، قال: فمر بحصباء تطرح فيه، فهو [أَكَفُّ] (3) للمخاط والنخامة، فأمر عمر بها.

[36/ب]

وَذَكَرَ محمدُ بنُ سعدٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أَلْقَى الحصا في مَسْجِدِ رسولِ اللهِ ?، وَكانَ النَّاسُ إذا رفعوا رؤوسَهم/من السجود نفضوا أَيْدِيَهُم، فَأَمَرَ عُمَرُ (4) بالحصباءِ، فَجيءَ بهِ من العقيق، فَبُسِطَ في المسجد )) (5) .

ذكر زيادة (6) عثمان - رضي الله عنه - فيه:

(1) سليمان بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة، وقيل أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، توفي بعد المائة. تقريب التهذيب، برقم (2619) .

(2) زلقًا: الزَّلِقْ: الموضع الذي لا تثبت عليه قدم لملاستِهِ. المعجم الوسيط 1/398.

(3) في نسختي (ج) و (د) : (أكف) ، وفي نسختي (أ) و (ب) : (ألف) ، ولعل الصواب: (أكف) . قال في القاموس المحيط: وكففته عنه: دفعته وصرفته، مادة (كفف) القاموس المحيط، ص 848.

وقال ابن الأثير في النهاية: يحتمل أن يكون بمعنى المنع (4/190) .

انظر السمهودي في وفاء الوفا (2/657) .

(4) سقطت كلمة: (عمر) في نسختي (ج) و (د) .

(5) تخريج الحديث رقم (211) :

ذكره السمهودي في وفاء الوفا 2/657.

والخبر مرسل ؛ فإن بسر بن سعيد وسليمان بن يسار لم يدركا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

وهو ضعيف ؛ بسبب محمد بن الحسن بن زبالة، ويقول السمهودي: وهذه الرواية مع ضعفها قد اشتملت على أنهم كانوا يبصقون في المسجد.

(6) جاء في نسخة (أ) و (ب) كلمة (عمر) زيادة قبل كلمة (عثمان) ، والصواب حذفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت