فهرس الكتاب
311-قال أهل السير: (( وكان النَّاسُ يأخذون مِنْ تراب قبر النَّبيِّ ?، فأمرتْ عائشةُ(1) بجدارٍ فَضُرِبَ علَيْهم، وَرُوِيَ عَنْ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أَنَّها قالتْ: ما زلتُ أضعُ خماري وأَتَفَضَّلُ (2) في ثيابي حتى دُفِنَ عمرُ، فلم أزلْ متحفظةً في ثيابي حتى بنيتُ بيْني وبيْن القبورِ (3) جدارًا )) (4) .
قلت: وقبر النبي الله صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه في صفة بيت عائشة رضي الله عنها.
312-قال أهل السير: (( وفي البيتِ مَوْضِعُ قبرٍ في السهوةِ الشرقيةِ.
قال سعيدُ بنُ المسيب: فيه يُدْفَنُ عيسى بنُ مريمَ - عليه السلام -.
(1) في (ب) : (رضي الله عنها) بعد: (عائشة) .
(2) الفَضْلَةُ: الثياب التي تبتذل للنوم، لأنها فضلت عن ثياب التصرف. لسان العرب 5/3430.
وفي (ب) و (ج) و (د) : (أنفصل) .
(3) في (ب) زيادة: (الشريفة المقدسة) بعد: (القبور) .
(4) تخريج الحديث رقم (311) :
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/364، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما، عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية، وهو غير قوي لأجل إسماعيل وأبيه.
أخرجه ابن شبه النميري في تاريخ المدينة المنورة 3/945 بنفس السند السابق.
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/294، عن سعيد بن سليمان، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم قال: سمعت أبي بمعناه، وهو مرسل.
وأورد ابن سعد 2/294 ذكر بناء الجدار عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن أبي يزيد، وهو مرسل، فالخبر بمجموع رواياته صحيح.
وفاء الوفا للسمهودي 2/543-544، رواه ابن زبالة، عن عائشة.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 8/206.