16ـ17ـ يقرأ عند رقيه الصفا للسعي، قول الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية، ويقول"نبدأ بما بدأ الله به".
18ـ ثم يدعو بما تيسر على الصفا مستقبلًا القبلة، رافعًا يديه على هيئة الداعي، مستفتحًا دعاءه بالحمد، والتكبير، والتهليل، مكررًا له ثلاثًا. وصيغة التهليل:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير"،
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده".
19ـ الإكثار في السعي فيما بين الصفا والمروة من الذكر والدعاء بما تيسر، ومنه المأثور عن ابن مسعود، وابن عمر، وعروة بن الزبير:"رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم".
20ـ يقول على المروة مثل ما قال على الصفا من قراءة الآية والتحميد، والتهليل، والدعاء بما تيسر، رافعًا يديه مستقبلًا القبلة.
21ـ التلبية بعد الزوال بالحج يوم الثامن للمحلين، ولمن أراد الحج من أهل مكة.
22ـ الدعاء والذكر يوم عرفة خاصة بعد الزوال في موقف النبي - صلى الله عليه وسلم - أو في أي مكان منها، مستقبلًا القبلة رافعًا يديه، مجتهدًا في ذلك، مكثرًا منه بما تيسر، ويشوبه بالتهليل، والتلبية، مكثرًا من التهليل بقوله:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير".
23ـ وكان من زيادة النبي - صلى الله عليه وسلم - في التلبية لما رأى كثرة الجمع:"إنما الخير خير الآخرة".
24ـ الإكثار من التلبية في مسيره من عرفة إلى مزدلفة.
25ـ الذكر والدعاء عند المشعر الحرام بعد صلاة الصبح في المزدلفة، فيذكر الله ويوحده ويهلله ويكبره، ويدعوه رافعًا يديه مستقبلًا القبلة إلى أن يُسفر جدًّا.
26ـ التلبية والتكبير في مسيره من مزدلفة إلى منى، ولا يقطع التلبية إلا بعد وصوله جمرة العقبة.