فهرس الكتاب
ومن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: (اللهُم إنكَ عفُوٌّ تحِب العفوَ فاعْفُ عني) (اللهُم إني أسْألكَ العافِيَةَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، اللهُم إني أسْألكَ العفوَ وَالعافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنيَاي وَأهْلِي وَمالِي) [1] .
ومن دعاء النبي عند الصلاة على الميت: (اللهُم اغفِر لهُ وَارحَمْهُ، وَعافِهِ وَاعْفُ عنهُ وَأكْرِمْ نُزُلهُ، وَأوسِعْ مدْخَلهُ، وَاغسِلهُ بِالماءِ وَالثلجِ وَالبَرَدِ، وَنقهِ من الخَطَايَا كَما يُنقى الثوب الأبيَضُ من الدَّنسِ) [2] .
ومن دعاء أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -: (أسْأل اللهَ العفوَ وَالعافِيَةَ) [3] .
ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه العفو أن يعفو عمن ظلمه، ويعرض عن الجاهلين، وييسر على المعسرين طلبا لعفو الله عند لقائه، وقد وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أئمة المسلمين وولاتهم إلى درء الشبهة عن المحكومين؛ لأن الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة .
23 -القدِير - جل جلاله -
قال الله تعالى: { يَخلق ما يَشاءُ وَهُوَ العلِيم القدِيرُ } [الروم:54] .
والقدير سبحانه هو الذي يتولى تنفيذ المقادير ويخلقها على ما جاء في سابق التقدير؛ فمراتب القدر أربع مراتب، العلم والكتابة والمشيئة والقدرة التي بها يخلق الأشياء، فالمرتبة الأولى تناسب اسمه القادر، والرابعة تناسب اسمه القدير فالقادر سبحانه هو الذي يقدر المقادير في علمه، أو هو الذي قدر كل شيء قبل تصنيعه وتكوينه، ونظم أمور الخلق قبل إيجاده وإمداده، فالقادر يدل على التقدير في المرتبة الأولى.
(1) 94) ... الأدب المفرد (1200) .
(2) 95) ... صحيح مسلم (963) .
(3) 96) ... مشكاة المصابيح (2489) .