فهرس الكتاب
ومن الدعاء باسم الله الستير ما صح من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: (لمْ يَكُن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَواتِ حِين يُمْسِي وحِين يُصْبحُ: اللهمَّ إني أسألكَ العَافِيَة فِي الدُّنيَا والآخِرَةِ، اللهمَّ إني أسألكَ العَفو والعَافِيَة فِي دِينِي ودُنيَاي وأهلي ومَالي، اللهمَّ استر عَورَاتِي وآمِن رَوعَاتِي، اللهمَّ احْفظنِي مِن بينِ يَدَي ومِن خلفِي، وعَن يَمِينِي وعَن شِمَالي ومِن فوقِي وأعُوذ بعَظمَتك أن أغتال مِن تحْتِي) [1] .
(اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واقض عني ديني) [2] .
ومن آثار توحيد المسلم لله في اسمه الستير أن يستر على نفسه وغيره الحرمة، وأن يكثر من الطاعة والتهجد في الظلمة، وقد صح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ومَن سَترَ مسلمًا سَترَه الله يَومَ القيَامَةِ) [3] ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (كُل أمَّتِي معَافى إلا المجَاهرِين، وإن مِن المجَانة أن يَعْمَل الرَّجُل بالليْل عَمَلا، ثمَّ يُصْبح وقدْ سَترَه الله، فيَقول: يَا فلاَن عَمِلت البَارِحة كَذا وكَذا، وقدْ بَات يَسترُه رَبه ويُصْبحُ يَكْشِف سِترَ الله عَنه) [4] .
وصح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيْئًا ثمَّ سَترَه الله فهو إلى الله، إن شاءَ عَفا عَنه، وإن شاءَ عَاقبه) [5] .
30-الكَبير - جل جلاله -
قال تعالى: { عَالم الغيْب والشهَادةِ الكَبيرُ المتعال } [الرعد:9] ، وقال: { ذلكَ بأن الله هو الحق وأن مَا يَدْعُون مِن دُونه البَاطِل وأن اللهَ هو العَليُّ الكَبيرُ } [لقمان:30] .
(1) 121) ... صحيح الجامع (1274) .
(2) 122) ... السابق (1262) .
(3) 123) ... صحيح البخاري (2310) .
(4) 124) ... صحيح البخاري (5721) .
(5) 125) ... السابق (18) .