الصفحة 1 من 38

بقلم د. أسامة عبد العظيم

منشور في العدد 125/ 126

السبت, 29 كانون1/ديسمبر 2007 11:56

السنة: 2007

عدد الصفحات: 219 - 262

المدينة: لبنان

المجلة: مجلة المسلم المعاصر

المستخلص:

ماهية التجديد:

إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسوله.

اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون [[آل عمران:102] .

)يَا أَيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكمُ الَذِي خَلَقَكمْ مِنْ نَفسٍ وَاحدَةٍ وَخَلَقَ منْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [[سورة النساء:1] .

)يا أيُهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصلِحْ لَكمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفرْ لَكمْ ذُنوبَكُمْ وَمَنْ يُطعِ الله وَرَسولَهُ فَقدْ فازَ فوْزًا عَظيمًا [[الأحزاب: 71] .

أما بعد .. فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى محمد r وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

فيفجأ القارئ عنوان"التجديد"فيوحشه: (1)

أولًا: عدم تقديره لأهميته.

ثانيًا: عدم وضوح ماهيته.

ثالثًا: الرهبة، لسوابق: ما حمدت دوافعها، ولا كرمت ثمارها.

أولًا: فأما سبيل الإحساس بالحاجة إلى التجديد، الذى به يسار إلى تقدير أهميته فباختبار مدى وفاء مصنفات هذا العلم بحاجات المكلفين في مواقع مخالطاتهم المتباينة، وهى آيلة إلى ثلاثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت