لئن طال الزمان به فإنَّا وإن نسي الأنام فما نسينا
إذا صح الحديث فذاك قولي ... إذا ما كان مما يعرفونا
كذلك تجمع الآثار طُرًّا ... لنأخذ مُحكَمَ الأخبارِ دينا
فإن عشنا فما في العيش خير ... إذا لم ننصر الحق المبينا
ونرقبُ مِن مُخالِفِه رجوعا ونرجو عزة للمسلمينا
ونرجو التَّوْبَ للعاصين منا ونرجو الخير للأمراء فينا
وإن متنا فغاية كل عبد ... وراحة مؤمن يرجو المنونا
كتبه أبو أسماء محمد بن المبارك بن محمد حكيمي