الصفحة 2725 من 5609

-ابن أبي عروبة [27] عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قام بمكة فقال: يا معشر قريش إن هذا البيت قد وليه ناس قبلكم ثم وليه ناس من جرهم فعصوا ربه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فأهلكهم ثم وليتموه معاشر قريش فلا تعصوا ربه ولا تستخفوا بحقه ولا تستحلوا حرمته. إن صلاة فيها أو فيه - شك أبو محمد - خير عند الله عز وجل من مائة بركبة واعلموا أن المعاصي فيه على قدر ذلك اهـ أبو محمد هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى راوي كتاب المناسك عن سعيد. ورواه الفاكهي [1414] حدثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب قال ثنا عبد الوهاب قال ثنا سعيد عن قتادة قال: إن عمر بن الخطاب خطب الناس فقال: يا معشر قريش إن هذا البيت قد وليه ناس من طسم، فعصوا ربه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فأهلكهم الله ثم وليتموه فلا تعصوا ربه ولا تستخفوا بحقه ولا تستحلوا حرمته وصلاة فيه أفضل من مائة صلاة بركبة. وقال عبد الرزاق [8871] عن ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن أمية أن عمر بن الخطاب قال لأن أخطئ سبعين خطيئة بركبة أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة. الفاكهي [1411] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا هشام بن سليمان عن ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن أمية فذكره. عبد الرزاق [8872] عن ابن جريج قال وقال مجاهد حذر عمر بن الخطاب قريشا وكان بها ثلاثة أحياء من العرب فهلكوا لأن أخطئ اثنتا عشر خطيئة بركبة أحب إلي من أن أخطئ خطيئة واحدة إلى ركنها. الفاكهي [1413] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا هشام بن سليمان عن ابن جريج قال: قال مجاهد: حذر عمر بن الخطاب قريشا الحرم قال: كان بها ثلاثة أحياء من العرب فهلكوا، لأن أخطئ اثنتي عشرة خطية بركبة أحب إلي من أن أخطئ خطية واحدة بمكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت