الصفحة 2726 من 5609

وقال ابن أبي شيبة [14291] حدثنا وكيع عن مسعر عن عمرو بن مرة عن طلق بن حبيب قال: قال عمر: يا أهل مكة اتقوا الله في حرم الله أتدرون من كان ساكن هذا البلد؟ كان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا وكان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا حتى ذكر ما شاء الله من قبائل العرب أن يذكر ثم قال: لأن أعمل عشر خطايا بركبة أحب إلي من أن أعمل هاهنا خطيئة واحدة. الفاكهي [1434] حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن رجل عن طلق قال: قال عمر: إن هذا البيت كان وليه ناس قبلكم فعصوا ربهم واستحلوا حرمته فأهلكهم، ثم وليه آخرون فعصوا ربهم واستحلوا حرمته، فلأصيب عشر ذنوب بركبة أحب إلي من أن أصيب بها ذنبا واحدا. حدثنا حسين بن حسن قال أنا محمد بن عبيد قال ثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن طلق بن حبيب قال: قال عمر بن الخطاب: يا أهل مكة، الله الله في حرم الله ثم ذكر نحو بقية حديث سفيان. الأزرقي [2/ 125] حدثنا أحمد بن ميسرة المكي حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان يقول: لخطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئة أصيبها بركبة اهـ حسن.

ورواه الأزرقي [2/ 125] عن أحمد بن ميسرة عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبيه عن عمر بن الخطاب كان يقول لقريش: يا معشر قريش الحقوا بالأرياف فهو أعظم لأخطاركم وأقل لأوزاركم اهـ وما أراه محفوظا بهذا اللفظ. وقال الفاكهي [1438] حدثنا حسين بن حسن قال أنا الهيثم بن جميل قال ثنا زهير بن معاوية عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال: زلزلت مكة فقال عمر: انظروا ماذا تعملون فإنها مكة، لأن أعمل عشر خطايا بركبة أحب إلي من أن أعمل بمكة خطيئة واحدة. حدثنا حسين بن حسن قال أنا الهيثم بن جميل قال ثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد نحوه اهـ ضعيف ذكر الزلزلة لم يتابع عليه ابن مهاجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت