الصفحة 3387 من 5609

-عبد الرزاق [10452] عن معمر عن أيوب عن نافع عن حبيب مولى عروة بن الزبير قال بعثني عروة إلى عبد الله بن عمر لأخطب له ابنة عبد الله فقال عبد الله نعم إن عروة لأهل أن يزوج ثم قال ادعه فدعوته فلم يبرح حتى زوجه فقال حبيب وما شهد ذلك غيري وعروة وعبد الله ولكنهم أظهروه بعد ذلك وأعلموا به الناس اهـ إسناد جيد، تقدم في الحج أنه خطبها منه في الطواف.

-عبد الرزاق [10453] عن الثوري عن محمد بن عجلان عن سليمان بن أبي يحيى قال خطبت إلى ابن عمر مولاة له فما زادني على أن قال أنكحتك على أن تمسك بمعروف أو تسريح بإحسان اهـ حسن، يأتي في عهد الولي.

-ابن المنذر [7221] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثني أبو عبيد قال حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة أن عبد الله بن الزبير خطب إلى الحسن بن علي فواعده ضفة زمزم فزوجه وما معهما أحد من الناس، ثم أعلنوه بعد ذلك. ثم قال ابن المنذر: روى هذا الحديث عفان عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن عبد الله بن الزبير فذكر مثله اهـ هذا أشبه. وإسناده صحيح.

-الفاكهي [1838] حدثنا الزبير بن أبي بكر قال حدثني مصعب بن عثمان قال: كانت خطبة عبد الله بن الزبير التي يزوج بها: الحمد لله الذي استحمد بفضله ورضي الحمد شكرا من خلقه، أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم إن الله عز وجل أحل حلالا رضيه وحرم حراما سخطه فأمر بما أحل ووسع فيه ونهى عما حرم وعذب فيه، فقال عز وجل (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم) اهـ منقطع.

لا يخطب على خطبة أخيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت