وقال ابن سعد [7332] أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا ابن عون عن محمد قال: خطب الحسن بن علي فلما اجتمعوا للملاك، قال: إني لأزوجك وإني لأعلم أنك علق طلق ملق ولكنك خير العرب نفسا وأرفعها بيتا فزوجه. قال محمد: وكان الحسن بن علي إذا أراد أن يطلق إحدى نسائه، قال: وكان مطلاقا، قال: فيجلس إليها فيقول: أيسرك أن أهب لك كذا وكذا؟ هو لك مرارا فيما وصف ثم يخرج فيرسل إليها بطلاقها اهـ صحيح.
-ابن أبي شيبة [19601] حدثنا وكيع قال: حدثنا سلام بن قاسم الثقفي عن أمه عن أم سعيد: سرية كانت لعلي قالت: قال علي: يا أم سعيد قد اشتقت أن أكون عروسا قالت: وعنده يومئذ أربع نسوة فقلت: طلق إحداهن واستبدل، فقال: الطلاق قبيح أكرهه. البيهقي [14222] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا سليمان بن القاسم حدثتني أم زينب أن أم سعيد أم ولد علي حدثتها قالت: كنت أصب على علي الماء وهو يتوضأ فقال: يا أم سعيد قد اشتقت أن أكون عروسا قالت فقلت: ويحك ما يمنعك يا أمير المؤمنين قال: أبعد أربع قالت فقلت: تطلق واحدة منهن وتزوج أخرى قال: إن الطلاق قبيح أكرهه اهـ غريب.
-ابن أبي شيبة [19599] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: طلق خالد بن الوليد امرأته فقال: أما إني لم أطلقها من أمر ساءني ولكن لم يصبها عندي بلاء اهـ صحيح.
-سعيد [1099] نا سفيان عن عمرو بن دينار قال: طلق ابن عمر امرأة له فقالت له: هل رأيت مني شيئا تكرهه؟ قال: لا , قالت: ففيم تطلق المرأة العفيفة المسلمة؟ قال: فارتجعها اهـ مرسل جيد.
طلاق النبي صلى الله عليه وسلم
وقول الله تعالى (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن) [الطلاق 1]