-أبو داود [2285] حدثنا سهل بن محمد بن الزبير العسكري حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة، ثم راجعها. رواه النسائي وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
وقال ابن حبان [4276] أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا يونس بن بكير قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك، لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك، إنه قد كان طلقك، ثم راجعك من أجلي، فأيم الله لئن كان طلقك، لا كلمتك كلمة أبدا اهـ
الرجل يأمره والده بالطلاق
-ابن أبي شيبة [19397] حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب قال: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال: كانت تحت ابن عمر امرأته، وكان يعجب بها، وكان عمر يكرهها فقال له: طلقها، فأبى فذكرها عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أطع أباك وطلقها. رواه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
-أحمد [27551] حدثنا عبد الرزاق قال أنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: كان فينا رجل لم تزل به أمه أن يتزوج حتى تزوج ثم أمرته أن يفارقها فرحل إلى أبي الدرداء بالشام فقال: إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت ثم أمرتني أن أفارق قال: ما أنا بالذي آمرك أن تفارق، وما أنا بالذي آمرك أن تمسك، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة. فأضع ذلك الباب أو احفظه قال: فرجع وقد فارقها اهـ ورواه ابن عيينة وشعبة وابن علية وغيرهم عن عطاء، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم والذهبي.