الصفحة 441 من 5609

وقال الطحاوي [627] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخصيب قال: ثنا يزيد بن إبراهيم عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير أن امرأة من أهل الكوفة استحيضت فكتبت إلى عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير تناشدهم الله وتقول: إني امرأة مسلمة أصابني بلاء , إنما استحضت منذ سنتين , فما ترون في ذلك؟ فكان أول من وقع الكتاب في يده ابن الزبير فقال: ما أعلم لها إلا أن تدع قروءها , وتغتسل عند كل صلاة وتصلي , فتتابعوا على ذلك اهـ كذا قال.

وقال الطحاوي [634] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا أبو معمر قال: ثنا عبد الوارث قال: ثنا محمد بن جحادة عن إسماعيل بن رجاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاءته امرأة مستحاضة تسأله , فلم يفتها , وقال لها: سلي غيري. قال: فأتت ابن عمر فسألته , فقال لها: لا تصلي ما رأيت الدم , فرجعت إلى ابن عباس فأخبرته , فقال: رحمه الله إن كاد ليكفرك. قال: ثم سألت علي بن أبي طالب فقال: تلك ركزة من الشيطان , أو قرحة في الرحم , اغتسلي عند كل صلاتين مرة , وصل. قال: فلقيت ابن عباس بعد , فسألته , فقال: ما أجد لك إلا ما قال علي اهـ رجاله ثقات، والأكثر لم يذكروا ابن عمر والله أعلم.

-الدارمي [910] أخبرنا حجاج بن منهال ثنا حماد عن قيس عن مجاهد قال قيل لابن عباس: إن أرضها أرض باردة فقال: تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل غسلا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل غسلا وتغتسل للفجر غسلا. الطحاوي [635] حدثنا ابن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا حماد عن قيس بن سعد عن مجاهد مثله اهـ صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت