فهرس الكتاب
-ابن أبي شيبة [8156] حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس قال: تؤخر المستحاضة الظهر وتعجل العصر، وتقرن بينهما وتغتسل مرة واحدة وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل مرة واحدة وتغتسل للفجر. الدارمي [831] أخبرنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن عبد العزيز بن رفيع عن عطاء قال: كان ابن عباس يقول في المستحاضة: تغتسل غسلا واحدا للظهر والعصر، وغسلا للمغرب والعشاء، وكان يقول: تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء اهـ صحيح.
وقال الدارمي [906] أخبرنا وهب بن سعيد عن شعيب حدثنا الأوزاعي أخبرني عطاء أن ابن عباس كان يقول: لكل صلاتين اغتسالة وتفرد لصلاة الصبح اغتسالة. صحيح.
-ابن الجعد [115] أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت إبراهيم النخعي عن ابن عباس في المستحاضة قال: تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل للصبح غسلا اهـ صحيح.
-الدارمي [816] أخبرنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عن عمار بن أبي عمار قال: كان ابن عباس من أشد الناس قولا في المستحاضة، ثم رخص بعد، أتته امرأة فقالت: أدخل الكعبة وأنا حائض؟ قال: نعم وإن كنت تثجينه ثجا استدخلي ثم استثفري ثم ادخلي اهـ سند صحيح.
وقال ابن المنذر [52] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو عبيد ثنا هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس سئل عن الاستحاضة، فقال: إنما هو عرق عاند أو ركضة من الشيطان فلتدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتوضأ لكل صلاة، قيل وإن سال؟ قال: وإن سال مثل هذا الشعب اهـ صحيح.