فهرس الكتاب
وقال ابن أبي شيبة [23369] حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف عن أبيه عن عم أبيه بلال بن الحارث قال: كان رجل يغالي بالرواحل، ويسبق الحاج، حتى أفلس، قال: فخطب عمر بن الخطاب فقال: أما بعد فإن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من أمانته ودينه أن يقال: سبق الحاج، فادان معرضا، فأصبح قد دين به، فمن كان له عليه شيء فليأتنا حتى نقسم ماله بينهم اهـ رواه مسدد وأبو داود في الزهد وابن شبة في أخبار المدينة [1] . وصححه ابن حجر في المطالب.
-ابن أبي شيبة [23716] حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي صالح الحنفي أن قوما لزمهم ديون في زمن عمر بن الخطاب، فكتب عمر إلى عامله: أن يؤخروا ثلثا إلى الميسرة ويحطوا ثلثا ويجعلوا ثلثا، ففعلوا اهـ مرسل رجاله ثقات.
(1) - وقال الدارقطني في سياق الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس [52] روى مالك عن عمر بن عبد الرحمن عن أبيه قال قال عمر: لا تنظروا إلى صلاة امرئ ولا صيامه ولكن من إذا حدث صدق وإذا أتمن أدى وإذا أشفى ورع. رواه عبيد الله بن عمر عن عمر بن عبد الرحمن عن أبيه عن عم أبيه بلال بن الحارث عن عمر، وهو الصواب. وكذلك قال زياد بن سعد عن عمر بن عبد الرحمن اهـ وذكر نحوه في العلل.