الصفحة 4647 من 5609

وروى البيهقي [19407] من طريق جعفر بن عون أخبرنا أبو عميس عن غضبان هو ابن يزيد البجلي عن أبيه قال: قدم الناس الكوفة فأعرس رجل من الحي فاشترى جزورا فندت فذهبت ثم اشترى أخرى فخشي أن تند فعرقبها وذكر اسم الله فماتت فأتوا عبد الله فسألوه فأمرهم أن يأكلوا، فوالله ما طابت أنفس الحي أن يأكلوا منها شيئا حتى جعلوا له منها بضعة ثم أتوه بها، فأكل ورجع الحي إلى طعامهم فأكلوا اهـ على رسم ابن حبان. وفيه أن العمل أشد من القول.

-عبد الرزاق [8478] أخبرنا الثوري عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد. ابن أبي شيبة [20144] حدثنا ابن علية عن خالد عن عكرمة قال: قال ابن عباس: ما أعجزك مما في يدك فهو بمنزلة الصيد. البيهقي [19405] من طريق عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما أعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد أن ترميه اهـ صحيح، علقه البخاري.

وقال عبد الرزاق [8476] عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا ند البعير فارمه بسهمك واذكر اسم الله وكل. وقال عبد الرزاق [8488] عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال إذا وقع البعير في البئر فاطعنه من قبل خاصرته واذكر اسم الله وكل اهـ حسن، علقه البخاري [1] .

ما قطع من البهيمة وهي حية

(1) - وقال البخاري في باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش: وأجازه ابن مسعود، وقال ابن عباس ما أعجزك من البهائم مما في يديك فهو كالصيد، وفي بعير تردى في بئر من حيث قدرت عليه فذكه، ورأى ذلك علي وابن عمر وعائشة اهـ قال ابن حجر في الفتح [9/ 639] وأما أثر عائشة فلم أقف عليه بعد موصولا اهـ وذكره ابن حزم في المحلى ولم يعزه إلى مصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت