الصفحة 4658 من 5609

البيهقي [19417] من طريق أبي عبيد حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قدمت المدينة فخرجت في يوم عيد فإذا رجل متلبب أعسر أيسر يمشي مع الناس كأنه راكب وهو يقول: هاجروا ولا تهجروا واتقوا الأرنب أن يحذفها أحدكم بالعصا ولكن ليذك لكم الأسل الرماح والنبل [1] اهـ صحيح، رواه الحاكم وصححه والذهبي.

-عبد الرزاق [8631] عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي العلاء بن عبد الرحمن عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن ابن الخطاب أنه قال: لا ذكاة إلا في الأسل اهـ مرسل إسناده جيد. وهو من هذا الباب.

(1) - قال أبو عبيد في الغريب [3/ 311] قوله: هاجروا ولا تهجروا يقول: أخلصوا الهجرة ولا تشبهوا بالمهاجرين على غير صحة منكم. فهذا هو التهجر، وهو كقولك للرجل: هو يتحلم وليس بحليم ويتشجع وليس بشجاع، أي أنه يظهر ذلك وليس فيه. ثم قال: وأما قوله متلبب فإنه المتحزم وكل من جمع ثيابه وتحزم فقد تلبب. ثم قال: وأما قوله: أعسر أيسر فهكذا يروى في الحديث. وأما كلام العرب فإنه أعسر يسر. وهو الذي يعمل بيديه جميعا سواء اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت