الصفحة 4704 من 5609

قال ابن عساكر في تاريخ دمشق [36/ 221] أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن أيمن قراءة أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين إجازة أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد الربعي بن أحمد أنا أبي نا إسحاق بن خالد بن يزيد نا أبو مسهر حدثني عبد السلام البيروتي قال سألت الأوزاعي عن رجل أرسل كلبه في الحل على صيد فهرب منه الصيد فدخل الحرم فطلبه الكلب في الحرم حتى أخرجه إلى الحل فقتله فقال ما عندي فيها جواب وما سمعت فيها بشيء قلت فأجبني برأيك قال إني أكره التكلف فألححت إليه فقال: ما أحب أن نأكله ولا أوجب عليه أن يديه. قال عبد السلام ورزقني الله الحج من عامي ذلك فأتيت ابن جريج فسألته عنها فقال حدثني عطاء بن أبي رباح أن ابن عباس سئل عنها فقال: ما أحب له أن يأكله ولا أرى أن يديه. فقال: فعلمت أن أبا عمرو الأوزاعي رجل موفق الصواب بحسن نيته اهـ رجاله ثقات.

وقال ابن أبي حاتم [6831] حدثنا أبي ثنا أبو نعيم ثنا أبو خلدة حدثني ميمون الكردي أن ابن عباس كان راكبا فمر عليه جراد فضربه فقيل له: قتلت صيدا وأنت حرم فقال: إنما هو من صيد البحر اهـ ميمون ليس بذاك.

-مالك [787] عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت له: يا ابن أختي إنما هي عشر ليال، فإن تخلج في نفسك شيء فدعه تعني أكل لحم الصيد. ابن أبي شيبة [14692] حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال قالت: يا ابن أختي إنما هي ليال فإن تخلج في صدرك شيء فدعه. عبد الرزاق [8326] عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال سألت عائشة عن لحم الصيد للمحرم فقالت: يا ابن أخي إنما هي أيام قرائب فرأيت فما حك عن يقينه فدعه اهـ صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت