-ابن المنذر [1237] حدثنا موسى بن هارون قال ثنا محمد بن أحمد قال ثنا يحيى قال ثنا عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان إذا فاتته الصلاة مع القوم أذن وأقام، ويثني الإقامة. الدارقطني [1/ 241] حدثنا أبو عمر القاضي ثنا ابن الجنيد نا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة أنه كان إذا لم يدرك الصلاة مع القوم أذن وأقام ويثني الإقامة موقوف اهـ سند جيد.
-ابن أبي شيبة [2302] حدثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال: بلغنا أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهم إذا صلى في داره أذن بالأولى والإقامة في كل صلاة اهـ صحيح.
الأذان في الليلة الباردة
-البخاري [632] حدثنا مسدد قال أخبرنا يحيى عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع قال أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان ثم قال: صلوا في رحالكم، فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن، ثم يقول على إثره ألا صلوا في الرحال. في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر اهـ
-البخاري [628] حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي قال سمعت عبد الله بن الحارث قال خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال قل الصلاة في الرحال فنظر بعضهم إلى بعض فكأنهم أنكروا فقال كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم إنها عزمة وإني كرهت أن أحرجكم. وعن حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس نحوه غير أنه قال كرهت أن أؤثمكم فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم اهـ هذا في الجمعة و قد ذكره البخاري في باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر. وقال ابن أبي شيبة [6321] حدثنا هشيم قال: أخبرنا عوف عن أبي رجاء قال: أصابنا مطر في يوم جمعة في عهد ابن عباس فأمر مناديا فنادى أن صلوا في رحالكم اهـ وهذا سند صحيح.