-عبد الرزاق [1924] عن الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي مليح بن أسامة قال صلينا العشاء بالبصرة ومطرنا ثم جئت أستفتح فقال لي أبي أسامة رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان الحديبية ومطرنا فلم تبل السماء أسفل نعالنا فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم أن صلوا في رحالكم اهـ سند صحيح، رواه أبو داود.
الأذان عند جمع الصلاتين
-البخاري [1561] حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على إثر كل واحدة منهما اهـ وفي حديث جابر عند مسلم بأذان واحد وإقامتين.
-البخاري [1563] حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول حج عبد الله رضي الله عنه، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فأذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا بعشائه فتعشى ثم أمر أرى فأذن وأقام قال عمرو لا أعلم الشك إلا من زهير ثم صلى العشاء ركعتين فلما طلع الفجر قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم قال عبد الله هما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبزغ الفجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله اهـ يأتي في الحج.
-البيهقي [1961] من طريق جعفر بن عون أخبرنا أبو العميس عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود وعبد الرحمن بن يزيد أن أحدهما صحب عمر والآخر صحب عبد الله رضي الله عنهما فذكرا عنهما أنهما لم يصليا المغرب حتى نزلا جمعا، فصليا المغرب بأذان وإقامة ثم تعشيا ثم صليا بأذان وإقامة. هذا إسناد صحيح اهـ يأتي في الحج مبينا.