فقال: يا رسول الله كيف أصنع؟ فقال: إذا استقبلت القبلة فكبر ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها , فإذا سجدت فمكّن سجودك فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى ثم اصنع ذلك في كل ركعة اهـ وحمل ابن حبان قوله اقرأ ما تيسر على الفاتحة.
وقال ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة [2/ 583] : الرجل المذكور اسمه خلاد، الحجة في ذلك ما قرئ على شيخنا أبي محمد وأنا أسمع عن أبيه رحمه الله قال أنبأ أبو القاسم بن غيث قال ثنا عبد الله بن يوسف قال ثنا ابن وضاح ثنا ابن أبي شيبة ثنا عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن علي بن يحيى بن خلاد عن رفاعة بن رافع أن خلادا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه قال جالس فصلى منه قريبا ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أعد صلاتك فإنك لم تصل. فذكر الحديث اهـ كذا رواه ابن وضاح، ورواه بقي بن مخلد عن ابن أبي شيبة [2540] حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن علي بن يحيى بن خلاد عن رفاعة بن رافع كرواية الجماعة بالإبهام. وذكره عبد الحق في الأحكام عن ابن أبي شيبة كذلك. وهو المحفوظ.
جامع استقبال القبلة
قال الله تعالى (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) [البقرة 144]