-البخاري [390] حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب أو يوجه إلى الكعبة فأنزل الله (قد نرى تقلب وجهك في السماء) فتوجه نحو الكعبة. وقال السفهاء من الناس وهم اليهود (ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال وهو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة اهـ
-البيهقي [2284] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر بن إسحاق أخبرنا أبو المثنى حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عميرة بن زياد الكندي عن علي رضي الله تعالى عنه (فول وجهك شطر المسجد الحرام) قال (شطره) قبله [1] اهـ ورواه أبو صالح عن معاوية عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله. وهو خبر صحيح.
(1) - البيهقي [2340] من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الفقهاء من أهل المدينة أنهم كانوا يقولون: من صلى على غير طهر أو على غير قبلة أعاد الصلاة كان في الوقت أو غير الوقت إلا أن يكون خطؤه القبلة تحرفا أو شيئا يسيرا اهـ