فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 711

خلق الإنسان من علق. إقرأ وربك الأكرم الذى لم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم". والناحية المعرفية هى التى كرم الله"

بها الإنسان على كثير من المخلوقات الأخرى ومن خلالها إستطاع الإنسان بقدرة الله أن يكتشف العديد من الأشياء

المغيبة عليه حتى أصبحت بإذن الله مشهودة والأمثله كثيرة ولا حصر لها من الفضاء الخارجى ومن أعماق البحار

ومن علوم الفيزياء والكيمياء والكهرباء والموجات المغناطيسية والذرة فسبحان الله عالم الغيب والشهادة.

وأستمر نزول الوحى بالآيات التى تعرف الناس بالدين و ليكتمل نزول القرآن ليصبح هذا الكتاب بمثابة المعجزة التى

بعث بها هذا الرسول ( صلى الله عليه وسلم.) لقد أصبحت هذه المعجزة في يد كل مسلم على مر العصور وإلى قيام

الساعة بينما إندثرت معجزات من سبقوه من الرسل. ولذلك كانت الناحية المعرفية هى الأساس في هذه العقيدة سواء

فى محتواها (المعرفة والمعلومات) أو في شكلها (الكتاب) . فبماذا يدعونا هذا الدين؟ بالإيمان!

-1 الإيمان بالقدر: (إنَّا كلَّ شىء خلقناه بقدر) (سورة القمر آية 49) :

الإيمان بوجود الله ووحدانيته هو أول أسس العقيدة في القرآن في الأثر سئل الأعرابي كيف عرفت الله ؟ فقال"البعره تدل على البعير و الأثر يدل على المسير. سماء ذات أبراج و أرض ذات فجاج أفلا يدل ذلك على الخبير البصير"وكذلك الإيمان بالله. فكل مايجيئ به القدرهو في حقيقة أمره خيرآ حتى وإن بدي في ظاهره شرآ. فالله سبحانه و تعالى و هو الحكيم وأفعاله كلها حكيمه و لابد أن يكون قضاؤه و قدره صادرين عن حكمته، و الحكمه هذه تكون دائمآ في جانب الخير المطلق. وقد يلزم من فعل الأمر الحكيم الذي هو خير، لوازم تبدو في ظاهرها و بحسب تصور الناس لها أنها شرآ، و لكن عند التحقق في باطن أمرها يتبين أنها خير، و الحكم عليها بأنها شرآ هو من قصور نظر الإنسان، و وقوفه عند حدود الظواهر التى تخالف ما تمناه وما يشتهيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت