فهرس الكتاب
(ب ) التجربة الفلبينية:
بدأت هذه الهجرة أيضًا بأعداد صغيرة: 1552 فلبينيًا سنة 1975 لكنها تطورت بسرعة لتصل إلى 131997 فلبينيًا سنة 1980 ولتصبح في منتصف عام 1981 فقط 87134 فلبينيًا وذلك بالنسبة للبلدان العربية التي تستقبل 84% من الهجرة الفلبينية سنة 1984.
ويكون قد تداول الحضور إلى البلدان العربية 392092 فلبينيًا حتى منتصف 1981 ويصعب تقدير الرصيد النهائي للهجرة إلى البلدان العربية لعدم التعرف بدقة على معدل الإقامة، ولاتجاه هذه الهجرة إلى الأعمال المنزلية والخاصة وهو مجال يرتفع فيه معدل الإقامة خاصة، وأن الوكالات العاملة بهذا الشأن تنفض يدها من الموضوع حال"تسليم البضاعة"من صاحب الشأن.
كما أن الحجم قد يميل إلى الارتفاع أكثر إذا أخذ في الحسبان ما تشتكي منه الجهات الفلبينية وهو الهجرة للعمل بمبرر السياحة وكذلك ازدهار وكالات التشغيل الخاصة التي قد يخرج البعض منها عن إشراف الوكالات الرئيسية الرسمية.
وتتميز هذه الهجرة بـ:
رصيد هذه الهجرة في الفلبين محدود نسبيًا لقلة حجم السكان حيث لا يتجاوز 29 مليونًا سنة 1980، يوجد بينهم 798 ألفًا عاطلا عن العمل أو بطالة 4.2% فقط وترتفع هذه النسبة إلى 8% سنة 1985 ثم تصل إلى أقصاها عام 1990.
رخص الأجور وتدني شروط العمل الذي يعطي قدرة تنافسية عالية.
اتجاهها لقطاع الخدمات الشخصية والمنزلية حيث يقربها من مجال تربية الأطفال والتأثير على مجرى الحياة العائلية.
الميزة الأهم هنا هي إشراف وكالات التشغيل عليها حتى وقت تشغيلها.
(ج) التجربية الباكستانية:
تمثل الباكستان أحد بلدان المنشأ الرئيسي التي يتجه التصور نحوها لتغذي المنطقة بحاجتها من الأيدي العاملة وميزتها الرئيسية هي الصفة الإسلامية التي تقربها من بعض الجهات في البلدان العربية، كما أن حجم السكان الكبير يحتل رصيدًا هائلًا للهجرة.