فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 196

في إحدى الإحصاءات عن عام 1955 تقول لجنة صحية في تقريرها عن الهند: توجد بالهند الآن تسع عشرة كلية للطب وما يماثل هذا العدد من المدارس الطبية ومتوسط القبول بها كل عام ألف طالب.

والواقع أنه لا يكفي الأماكن القليلة بهذه المعاهد لسد مطالب البلاد فحسب بل يتسع أغلبها ليشمل مجال هيئة التدريس والأبحاث الطبية وإدخال التحسينات على الأدوات الجراحية، ولكن الأبحاث يتم تأسيسها ببطء. كما تم تشكيل لجنة للإشراف على المهنة وحفظها وكيانها النظامي كما أنه من البوادر التي تحظى بالترحيب إقبال النساء الهنديات على التعليم الطبي بشكل كبير.

وقد قامت اللجنة الصحية المشار إليها سابقًا بأعباء مضنية في سبيل دراسة المشاكل الصحية في البلاد دراسة كافية وقد أقرت توصيات أهمها توسيع التعليم الطبي والأبحاث الطبية والعمل على تحسين وسائل الإسعاف الطبي بالبلاد تحسينًا كبيرًا، كما أنها رسمت برنامجًا قصير الأمد للقيام على مدى عشر سنوات ووضعت الخطوات الأولى لهذا البرنامج الطويل الأمد.

المخدرات في الهند:

قبل أن نترك موضوع الصحة والأمراض المستوطنة نرى لزامًا علينا أن نقول كلمة عن استعمال المشروبات الكحولية، والمخدرات: فشرب الخمر عادة لا يلقى تشجيعًا من طبقات كبيرة من الهندوس، والأرثوذكس ولا سيما الطبقات الراقية كما أنه محرم على جميع المسلمين المتمسكين بتعاليم دينهم. أما في المناطق المدنية وبين بعض الطوائف القبلية فيكتنف الرأي العام الغموض ويعتقد أن عادة الشراب في البلدان والمدن الكبيرة تستعمل بين عمال المصانع وغيرهم من العمال. وقد قامت منذ عشرات السنين حركة لتحريم الخمور تحريمًا باتًا وقد نفذ فعلًا في مناطق محدودة ولكنه ما لبث أن عاد كما كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت