فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 196

دور دول الجوار في الترتيبات الأمنية في المنطقة (إيران ـ تركيا) .

المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط (الراعون، المشاركون، المراقبون، المشجعون) .

هذه القضايا وغيرها تدفعنا إلى ضرورة البحث في الآثار الناجمة عن التطورات الدولية المعاصرة عالميًا وإقليميًا أي خليجية على مفهوم الأمن القومي، وما إذا كان هناك تطورات أو تغيرات في مضمونه وأبعاده أم لا... ويمكن تناول هذا الموضوع من عدة زوايا أهمها:

1 ـ قواعد السلوك الدولي ومفهوم الأمن القومي.

2 ـ نمط التفاعلات الدولية ومفهوم الأمن القومي.

3 ـ مستويات الأمن القومي بين الخصوصية والتداخل.

4 ـ حرب الخليج وتشتت مفهوم الأمن القومي العربي.

أولًا: قواعد الدولي ومفهوم الأمن القومي:

إذا كان مفهوم الأمن القومي يعد من المفاهيم الحديثة نسبيًا في علم السياسة، حيث أنه لم يستخدم إلاّ في أعقاب الحرب العالمية الثانية وعلى نطاق محدود فإن موضوع الأمن القومي ما زال الشغل الشاغل لمختلف النظم السياسية سواء تناولته باسم الدفاع أم الأمن أم المصلحة القومية أو غيرها من المصطلحات.

ولا شك ان خبرة الدولة القومية في مجال الحفاظ على الأمن القومي، وتنميته منذ نشأتها في أعقاب معاهدة وستغاليا 1648 حتى يومنا هذا تجعلنا ندرك أن الأمن القومي سواء تم استخدام هذا المصطلح أم غيره هو الهدف، ولا يمكن أن يصير الأمن القومي للدولة القومية وسيلة إلاّ في حالة واحدة فقط وهي: سعي الدولة نحو تحقيق سعادة المواطن، ومن ثم نستطيع أن نرى الدولة القومية وهي تسعى إلى تحقيق هدفين: الأول جماعي وعام ومجرد وهو الأمن القومي والثاني فردي وذاتي ونسبي وهو السعادة (1)

(1) لا يوجد تعريف محدد للسعادة وإن بذلت جير الدين نورما محاولة أولية في هذا الشأن حددت فيها ستة عناصر رئيسية تشكل في مجموعها السعادة لعلها:

1 ـ مفهوم البيئة وطريقة التحكم فيها.

2 ـ والدهم الاجتماعي من العائلة والأصدقاء.

3 ـ تلبية دواعي حفظ النوع.

4 ـ تلبية الدوافع المؤدية للراحة البدنية.

5 ـ تلبية الدوافع الجمالية والحسية.

6 ـ تلبية الدوافع الاستكشافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت