فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 196

1 ـ التأكد على المضمون المجتمعي للأمن القومي بالنسبة للدول الصغرى وهو المفهوم الذي يمتد إلى تكريس الولاء والانتماء والتضحية والايثار في سبيل الدولة ونظامها السياسي.

2 ـ تنوع مصادر التهديد فلم تعد مصادر التهديد مقصورة على الأعداء التقليديين بل امتدت إلى أصدقاء ينتظمون في عضوية المنظمة الإقليمية نفسها ويلتزمون بالسياسات الأمنية نفسها وهذه النتيجة خلفت حالة من حالات القلق الدائم والإحساس المستمر بعدم الأمن.

3 ـ عدم كفاية وعدم فاعلية الترتيبات الأمنية دون الإقليمية في حماية الدول المعرضة للخطر ومن ثم كان لا بد من البحث إما عن ترتيبات إقليمية قومية أو دولية عالمية درءًا للخطر ومواجهة التهديد.

4 ـ التحول الواضح إلى نظام سيطرة الولايات المتحدة بما يعنيه ذلك من سيادة الرؤية الامريكية ـ ونظام الأمن الأمريكي على النظم الفرعية والإقليمية على السواء. وتتفوق الولايات المتحدة في مجال القوة والقيادة؛ إن هذا التفوق الأمريكي قد ظهر بجلاء لكل الناظرين حينما قادت الولايات المتحدة التحالف الدولي ضد العراق (1) وظهر كذلك في الترتيبات الأمنية اللاحقة للحرب إذ ترى الولايات المتحدة أن لها مصالحها الخاصة بها في الخليج واستقراره يجب أن تخطط له لتكون لها الكلمة العليا في عملية التخطيط الأمني في المنطقة (2) وكان الرئيس السابق جورج بوش قد أكد في خطابه أمام الكونجرس بتاريخ 6 مارس 1991 في أعقاب حرب تحرير الكويت على الحاجة إلى إقامة ميثاق أمني إقليمي في الخارج من شأنه أن يعالج الخلل في ميزان القوى العسكرية في المنطقة...

(2) عجز مجلس التعاون الخليجي عن حماية الكويت ومنع أحد أعضائه ـ العراق من اجتياح عضو آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت