فهرس الكتاب
2 ـ المشروعات التنموية التي تزيد من اللامساواة.
3 ـ قلة فرص العمل أمام النساء.
4 ـ العمل غير مدفوع الأجر أو غير المقيم كذلك يقلل العمل المنزلي من إنتاجيتها في المصانع والمكاتب.
ثالثًا: أسباب اجتماعية:
1 ـ الإتجاهات التقليدية في النظرة إلى المرأة عند الجنسين.
2 ـ القوانين التي تكرس الأمر الواقع والخاصة بالأحوال الشخصية.
المرأة الخليجية والعمل:
أحدث ازدهار النفط في السبعينات تغيرًا بين ليلة وضحاها، كان الوضع أنسب بربح ورقة يانصيب إن كانت دول الخليج من أفقر دول العالم وجدت نفسها بين أغناها ولكن هذا الثراء المفاجئ نعمة لم تخل من التشويش. فمن جهة تمكن منتجو النفط من بناء كل شئ تقريبًا من الصفر ـ كمنازل الإقامة والمدارس والمستشفيات والصناعات، أما من جهة أخرى فوجب استيراد كل شئ تقريبًا من الخارج كالمواد ومعلمي البناء وخبراء الإدارة والتقنية ووضع خبراء من المغتربين خططًا لإيجاد الطرق الفضلى لصرف أموال منتجي النفط والتي غالبًا ما كانت تصرف على خلق وظائف للمغتربين بدل أن تعني بالاحتياجات الحقيقية لدول الخليج وانقض على الخليج مروجو البضائع من جميع الأمم يدللون على بضائعهم التي شملت كل شئ تقريبًا من مشبك الأوراق إلى معامل الأسمدة.
إن أسوأ النتائج غير المرغوب فيها لهذا التطور السريع كان بالنسبة إلى شعوب الخليج تدفق عدد كبير من الأجانب بلغ في بعض الدول ضعفي عدد السكان الأصليين كانت الأكثر من غير المواطنين من عرب دول المنطقة ورغم بعض التشنجات كانت تجمعهم بعرب الخليج ثقافة مشتركة، وكان يوجد أيضًا عدد كبير من الآسيويين لدرجة وصول نسبة المواطنين في الكويت عام 1985 إلى 40%.