فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 15

والجواب عن هذا التساؤل هو: يوم كان شاعرنا طالبًا في الصف الثامن بمدرسة عنبر بدمشق عام 1924 هفا قلبه إلى فتاة حسناء دمشقية اسمها (سلمى) ، فراح يتغزل بها شعرًا ,ولما تناهى الأمر إلى أساتذته وفى طليعتهم سليم الجندي، وعبد القادر المبارك ومحمد الداودي وسمعوا أول غزل نظمه بالحسناء الدمشقية وكان مطلعه:

سلمى أُنظري نحوى فقلبي يخفق ... لمّا يُشير إليَّ طرفك أُحرق

شجعوه على المضيّ في مغازلة سلمى وكلما أقبل عبد الكريم على ساحة مدرسة عنبر قابله زملاؤه محيين هاتفين: حُييتِ سلمى وأبو سلمى ويا أبا سلمى فلصقت هذه الكنية به ودحرت إسمه الأول.

آثاره القلمية و الأدبية:

ترك عبد الكريم الكرمي خلفه تُراثًا عظيمًا , إن دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على عظيم قدر هذا الرجل فكريًا وأدبيًا , فقد كانت قصائده قنابل تنهال على رؤوس الذين أضاعوا فلسطين , وتاجروا بقضيتها, وتظاهروا بالعطف عليها, والذين خانوا أمتهم وعروبتهم ودينهم وأضلوا الشعب باسم الشعب.

نشر مجموعة من الدواوين منها:

-أغنيات بلادي

-المشرد

-من فلسطين ريشتي

-أغانى الأطفال

وله كتب نثرية هي:

-كفاح عرب فلسطين

-أحمد شاكر الكرمي

-الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية و السياسية

وفاته:

أثناء وجوده في موسكو لحضور مؤتمر من المؤتمرات أحس بألم مفاجئ , فأجريت له عملية جراحية , ثم نقله ابنه إلى مشفى في الولايات المتحدة الأمريكية , ولكنه القدر لم يمهل أبا سلمى , فقد توفى بعد وصوله بأيامٍ سبعة في يوم 11/ 10/1980 ونُقل جثمانه إلى دمشق , دفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك, ومُنح أعلى وسام فلسطيني , هو درع الثورة الفلسطينية.

نماذج من أعماله الشعرية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت