أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا )) [1] .
اقسم: قسمة ونصيبًا.
قلَّمَا: تدل على القلة والندرة.
تهون: أي سهل وخفف.
خشيتك: الخشية الخوف مقترن بالتعظيم.
الثأر: الذحل ... والطَّلَبُ بالدَّمِ، وقيل الدم نفسه [2] .
تبلغنا: توصلنا.
ما يحول: ما يحجب ويمنع.
واجعله الوارث منا: كناية عن الاستمرارية إلى آخر العمر.
اليقين: هو استقرار العلم الذي لا يتقلب، ولا يحول، ولا يتغيّر، وهو أعلى درجات الإيمان، فهو إيمان لا شك فيه [3] .
هذه الدعوة جامعةٌ لأبواب الخير والسعادة في الدنيا والآخرة،
(1) الترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا علي بن حجر، برقم 3502، والنسائي في الكبرى، 6/ 106، والحاكم، 1/ 528، وابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم 445، وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 168، وصحيح الجامع، 1/ 400.
(2) انظر: لسان العرب، 4/ 97.
(3) الفتوحات الربانية، 3/ 268، العلم الهيب، ص 524.