فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 574

تشريفه وتكريمه )) [1] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( وعلى آل محمد ) ): فالصحيح أن معنى الآل:

2 -أنهم ذريته وأزواجه خاصة [2] .

وقوله: (( وبارك على محمد ) )البركة هي:

1 -الثبوت واللزوم, ومنه قول: برك البعير يبرك بروكًا.

2 -النماء والزيادة [3] .

(( والتبريك: الدعاء بذلك، فهذا الدعاء يتضمّن إعطاء من الخير ما أعطاه لآل إبراهيم, وإدامته وثبوته له, ومضاعفته له وزيادته, هذا حقيقة البركة ) ) [4] .

وقوله: (( إنك حميد مجيد ) ): ختم الدعاء بأحسن الختام, باسمين من أسماء اللَّه تبارك وتعالى الحسنى, وأكده بـ (( إنَّ ) )زيادة في التأكيد و (( الحميد ) ): صيغة مبالغة على وزن (فعيل) , والحمد نقيض الذم, وهو أعمُّ وأصدق في الثناء على المحمود من المدح والشكر [5] ، فاللَّه تبارك وتعالى هو المحمود في ذاته, وأسمائه, وصفاته, وأفعاله, فله من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أكملها, ومن الأفعال أتمَّها

(1) جلاء الأفهام، ص 127.

(2) انظر جلاء الأفهام للعلامة ابن القيم، 166 - 173.

(3) معجم مقاييس اللغة، 4/ 352.

(4) جلاء الأفهام، ص 237.

(5) لسان العرب، 3/ 156, تفسير الطبري، 13/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت